السيد هاشم البحراني

237

البرهان في تفسير القرآن

هم الأئمة ، قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « والله ، ما لله آية أكبر مني » فإذا رجعوا إلى الدنيا ، يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم في الدنيا . 8080 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير ، أو غيره ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية : عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) * « 1 » ، قال : « ذلك إلي ، إن شئت أخبرتهم ، وإن شئت لم أخبرهم - ثم قال - لكني أخبرك بتفسيرها » . قلت : عم يتساءلون ؟ قال : فقال : « هي في أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، كان أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يقول : ما لله عز وجل آية هي أكبر مني ، ولا لله من نبأ أعظم مني » . وتقدم تفسير الآيات بالأئمة ( عليهم السلام ) ، في قوله تعالى : قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ والأَرْضِ وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ من سورة يونس « 2 » .

--> 2 - الكافي 1 : 161 / 3 . ( 1 ) النبأ 78 : 1 و 2 . ( 2 ) تقدّم في تفسير الآية ( 101 ) من سورة يونس .